وتمضي الرحلة نحو الراية في تسارع نحو منعطفها الأخير في سابع الأمسيات من شاعر الراية بموسمه الثالث وعلى مسرح الدرعية الذي ازدان بفرسان الشعر وقصائدهم بدأت مجريات الأحداث بالترحيب المعتاد من ثلاثي البرنامج المتألق دوماً بمقدمةٍ ترحيبيّةٍ للحضور والمشاهدين ولجنة التحكيم وتذكيراً بمسابقة المشهد وآخر نتائجها وجديدها للحلقة السابعة عبر حساب البرنامج بمنصة(X)..
لنسترجع بعدها أحداث الحلقة السادسة في تقرير مقتضب يُبرِز أهم لحظاتها وحسم التأهل فيها ومن حمله جمهوره للمرحلة الأكثر تشويقًا وتنافسيّةً من البرنامج وكانت للشاعر أحمد الجويدي الحربي من السعودية.
لنقف بعدها على تقرير من حنين الماضي ورمز الحلقة السابعة من الزمن الجميل الشاعر سليمان بن شريم شاعر نجد الذي أبدع وصفاً ورمزيةً في الجزيرة العربية.
ليأخذنا المسار للرحلة الأهم وخمسة فرسان يبدعون شعراً في فضاء الراية بدأها الشاعر متعب البقيلي من السعودية أول من حصل على الكرت الذهبي وشاعر يرى أنه في الزمان والمكان المناسبين.
ليستلم راية السباق ثاني فرسان الحلقة الشاعر سعد لفى الشطيطي من السعودية الذي يأمل نزع القوافي من مخالب الشعر ليكون وحيداً في القمة.
ثالث فرسان الأمسية من الكويت الشاعر بدر بن ذنبوح صاحب النظرة الواثقة والهمة العالية والكلمة الساحرة.
من بعده رابع الفرسان من السعودية الشاعر لفى الهفتاء المطيري الذي يحسب الأيام نحو راية الشعر التي يراها ويراهن على العودة بها.
ختام الأمسية مع خامس فرسان الحلقة الشاعر ياسر الكلثم من السعودية الذي تغنّى بمشيبه قبل أوانه ويحلم بإهدائه راية الشعر.
لنصل لختام السابعة واللحظة الأهم بين يدي لجنة التحكيم واللحظة لحسم المتأهل في سباق الحلقة شعراً وتكاملاً وقد منحتها للشاعر لفى الهفتاء المطيري من السعودية ليقترب أكثر من راية الشعر.

No comment