في رابع محطات السباق نحو راية الشعر ومن على مسرح الدرعية حيث انسجام الرمز والمعنى مع أبيات الشعر لفرسان البرنامج تقدم مذيعو البرنامج نهى وسعيد وسلطان كالعادة مرحبين بالحضور في المسرح ومن خلف الشاشات لقص شريط الليلة نحو أولى فقراته مسابقة المشهد والتي يتنامى الإقبال عليها حلقةً تلو أخرى كما تم الإعلان عن نتائج المسابقة عن مشهد الحلقة الثالثة.
لتتجه الأنظار بعد ذلك نحو التقرير الشامل لأبرز أحداث الأمسية الثالثة واستعراض أبرز الوقفات التي دارت بين فرسانها والتي عبر منها الشاعر مشاري العبدلي بقرار اللجنة وأعقب التقرير المقتضب الإعلان عن الشاعرين المتأهلين بصوت الجمهور وهما عبدالله بن بداح الجهمي و يوسف جزا الديحاني لتستمر رحلتهم بصحبة من سبقوهم نحو منعطفات الحسم لراية الشعر التي تنتظر فارسها.
وفي البدايات الأصعب لأمسية الحلقة الرابعة يتقدم الشعراء الستة بثقة وطموح عاليين نحو المسرح وأمام الجمهور يتقدمهم بدر القحطاني، حامد بركي الرشيدي، نايف القرن، عمر الوهيطي المطيري، ناصر بن هندي و ناصر الحمزاوي لمجاراة أبيات رمز الأمسية الرابعة الشاعر الكبير محمد بن عمار الذي تم التعريف بإرثه الشعريّ في تقرير خاص لتتجلّى ذائقة الإبداع وقوة المعنى والعيش في ذاكرة الشعر قديماً في شعراء الأمسية بمجاراتهم الرائعة لرمز الأمسية.
وعن الحدث الأهم والمتمثّل في قصيدة المشاركة الرئيسية يتقدم شعراء الأمسية الرابعة لإلقاء قصيدتهم والاستماع لرأي اللجنة في مشاركتهم وتقويمها ونقدها ليتعرف الشاعر على مكامن القوة والضعف لديه والعمل على تحسينها وتطويرها وإن كان الجميع قد أبدع في مشاركته وانعكس ذلك من تفاعل الجمهور الحاضر بالمسرح والأصداء الواسعة التي وثّقتها وسائل التواصل من محبي الشعر والبرنامج.
ليصل الحضور والمشاهدين خلف الشاشات إلى لحظة حبس الأنفاس المقروءة تفاصيل ربكتها على وجوه الشعراء الستة وآمالهم لتقرر اللجنة بأن تمنح بطاقة التأهل المباشر للشاعر ناصر الحمزاوي الذي أمتع الجميع بقصيدته التي تفنّن في صياغتها بقريحةٍ محبّةٍ وعاشقة للشعر وفنونه.
ويطلّ الكرت الذهبي تذكرة النجاة للعبور من قبل الأستاذ ناصر السبيعي ليمنحه للشاعر ناصر بن هندي لتبقى حظوظ الأربعة المتبقين قائمة على تصويت الجمهور ومن يُحمل منهم على جناحي الفوز لينتقل نحو المرحلة الأكثر تنافسيّة وقوة سواء بالحضور الذهني أو القصيدة المكتوبة بعناية وأحرف من ذهب.
وفي ختام الأمسية يبقى للشعر حضوره المرتقب وبقيته التي مازالت وستظلّ أُنس الجميع كل ثلاثاء عند النبضة العاشرة.

No comment