ليلة الختام مِسْكُها قصائد كُتِبت لغاية (الراية) وليست أيّ ( راية ) وإنما تلك التي يحملها شاعرٌ واحد تجاوز بنبض شعره تسعون فارساً منذ المرحلة الأولى ليقول أنا هنا شاعر الراية الأوحد.
بدأت ليلة الختام كما هي العادة ترحيبًا بالحضور أصحاب السمو الملكي وأصحاب السمو والمعالي: معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان الدوسري وبمحبي الشعر والشعراء الأربعة المتأهلين في مسرح الدرعية وبالمشاهدين خلف الشاشات ولجنة التحكيم والإعلان عن الفائزين بالمركز السادس الذي حصل عليه بندر المطيري والمركز الخامس من نصيب فلاح القرقاح وتقرير موجز حول آلية المنافسة للمرحلة الخامسة وحلقتها الأخيرة والإعلان عن الفائزين بمسابقة المشهد عن الأمسية التاسعة.
لنعرُج جميعاً إلى سماء الماضي حيث الرمز الشعري الكبير الشاعر صقر النصافي شاعر الحكمة واستعداد فرسان الأمسية لمجاراة أبياته الرائعة ارتجالاً في مجلس المجاراة وخلال خمسة عشر دقيقة فقط وهو التحدي الذي يعد الأصعب في المسابقة ويحتاج من الشعراء الأربعة:، عبدالله بن بداح الجهمي، مشاري العبدلي، محمد المحلكم وعبدالله الصلاخي الحارثي حضوراً ذهنيًا ونفسيًا قبل أن تبدء لجنة التحكيم بالتعليق على أبياتهم الخاصة بالمجاراة وإشباعها نقداً وتوجيهاً وتشجيعا.
عَقِبَ ذلك تقرير شاملٌ يحكي رحلة البرنامج من لحظاته الأولى وحتى الأمسية التاسعة وما جرى فيها من أحداث وتقلبات وتأهل وخروج حتى وصل الأربعة الكبار إلى لحظة الختام أمام راية الشعر.
لتأتي لحظة الإبداع وسلطنة القوافي من خلال قصيدة المشاركة الرئيسية والتي تناوب عليها فرسان الليلة الختامية وتفاعل معها الحضور بالمسرح وعلى وسائل التواصل مما يعكس قيمة البرنامج الفنية والأدبية والإعلامية التي وصل إليها بفضل جودة شعراء وذائقة جمهور.
ليسبق إعلان الفائز لوحة فنية وطنيّة قدمها الفنان الكبير عبادي الجوهر على أنغام العرضة السعودية وسط تفاعل الجمهور الحاضر.
ليكتمل كلّ جميلٍ في ليلةٍ باذخة الشعر والحضور ويبقى مهر الراية بين لجنة التحكيم وصوت الجمهور ومن استطاع بجودته الشعرية أن يعبر نحو الراية خاطفاً إياها بجدارة واستحقاق والتي تجسّدت في عناق المجد بين راية الشعر والشاعر محمد المحلكم الذي كان عنوان التميز منذ البداية حتى لحظة إعلانه ( شاعر الراية ) في موسمه الرابع ليستلمها من يد رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون الأستاذ علي الزيد وكانت المراكز الستة كالتالي:
الأول: الشاعر محمد المحلكم
الثاني: الشاعر عبدالله الصلاخي الحارثي
الثالث: الشاعر مشاري العبدلي
الرابع : الشاعر عبدالله بن بداح الجهمي
الخامس: الشاعر فلاح بن فراج القرقاح
السادس: الشاعر بندر بن نومان المطيري
لتنتهي هنا رحلة السباق والسفر الممتع بين قوافي ثلاثين فارساً قدموا كل مالديهم وتجاوز البعض منعطفاً تلو منعطف ولم يكتب التوفيق للبقية ولكنهم كسبوا حب الجمهور وشرف المشاركة، وليالي الشعر لا تنتهي دوماً وإنما تتجدد ويبقى أثرها له وقع الفرح والنشوة على متتبعيه وللشعر بقية ولمتابعينا كل الخير والفرح.
نلتقيكم في موسم آخر ورايةٌ تنشُد فارسها.

No comment