صورة واتساب بتاريخ 1447 06 12 في 07 21 53 ad07061a

أولى ليالي ديسمبر تزفُّ ثالث أمسيات شاعر الراية نحو عشّاقه ومنتظريه على مسرح الدرعية حيث التناغم بين المتعة البصرية والسمعية مستهلُّها الترحيب من نهى وسعيد وسلطان بالحضور الرائع وبلجنة التحكيم وجمهور الشعر ومتذوقيه.

ثم الوقفة المعتادة لأيقونة البرنامج وتحدي الجمهور بمجاراة مشهد الأمسية الثالثة بأبياتٍ شعرية تحتدم فيها حدة التنافس وإقبال الشعراء عليها والجوائز القيّمة المرصودة لها كما أُعلن عن الفائزين عن مشهد الأمسية الثانية.

ليأتي بعد ذلك التقرير المقتضب الذي يستعرض أحداث الأمسية الثانية ومن حملهما الجمهور بصوته ليرافقوا الشاعر عبدالله الصلاخي للمرحلة القادمة وكانت كلمة الجمهور للشاعرين سعيد بن علي المنصوري و منصور بن مشعل العدواني لتبقى حظوظهم بالمنافسة قائمةً نحو راية الشعر.

لندخل بعد ذلك في أصعب منعطفات الأمسية تحدي الشعراء فرسان الأمسية الثالثة: مالك عجيب، يوسف جزا الديحاني، مشاري العبدلي، فاتن البريدي، عبدالله بن بداح الجهمي وراكان بن سفر لمصافحةٍ زمنيّةٍ لرمز كان علامة فارقة في الشعر النبطي الشاعر الكبير فهيد المجماج من خلال مجاراته بأربعة أبيات تتماشى والقوة الشعريّة لرمز الحلقة من ذاكرة الشعر النبطي ليبدع فرسان الأمسية بنصوص اجتمع فيها كل شيء نظمًا ومعنى وعمقًا.

لتحين اللحظات المنتظرة لصعود الشعراء تباعًا على مسرح الدرعية وقصائد المشاركة التي أبدع فيها فرسان الأمسية نظمًا وحبكةً وتنوعًا في فنون الشعر وجمالياته تفاعل معها الجمهور الحاضر ومحبي شاعر الراية في وسائل التواصل الاجتماعي والذي يثبت تزايد الحضور والتفاعل قوة البرنامج وصداه المنتشر في أوساط الشعر والشعراء ومتذوقي الكلمة العذبة.

ولأن لكل بداية وقفةٌ عند آخر المنعطف كانت اللحظة الأكثر تشويقاً هي عنوان الختام لأمسية كل مافيها جمالٌ ديسمبريٌّ شعريّ باختيار نجم الأمسية والمتأهل بقرار أساتذة الشعر وكانت من نصيب الشاعر مشاري العبدلي الذي حققها بقصيدته التي كانت من أجمل هدايا شاعر الراية لعشّاقه.

ليبقى الحسم بيد الجمهور للخمسة الباقين من شعراء الأمسية الثالثة ومن يُمنح منهم صوت الخطوة الأهم للمرحلة القادمة للسعي وراء ضوء الراية الذي بدأ نوره يتضح ومازال لطريقه بقية وللشعر جماله الباقي..

No comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *