8

ثامن أمسيات شاعر الراية في موسمه الثالث تختتم مرحلته الثالثة على مسرح الدرعية وسط أجواء عالية الشعر والقوافي عانقت فضاء الرياض حرفاً ومشاعراً، حيث افتتحت الحلقة ترحيباً بالحضور والمشاهدين ولجنة التحكيم وتذكيراً بمسابقة المشهد وآخر نتائجها وجديدها للحلقة الثامنة عبر حساب البرنامج بمنصة(X)..

لنعود بالذاكرة قليلاً لأحداث الحلقة السابعة ومن تأهل منها ومن بقي ينتظر صوت جمهوره والذي كان من نصيب الشاعر سعد لفى الشطيطي من السعودية.

ليحين موعد مع الماضي وأحد رموزه في ثامن الأمسيات الشاعر زيد بن غيام الشاعر الذي عاش معتزًّا ببداوته والذي تفوق في شعره وصفاً ودقةً وإبداعاً وتجليًّا.

ليبدء بعدها صراع القوافي والبداية من الكويت والشاعر خالد العراك المطيري الذي يأمل أن يترك بصمةً لا تُنسى في السباق نحو الراية.

لنرتحل للسعودية مع ثاني فرسان الليلة الشاعر فهد بن بجاد البقمي الذي يرى في المنافسة خطوةً أقرب من الراية وأبعد عن التراجع ولن يتوقف إلا عند الراية.

ثالث الفرسان في الأمسية الثامنة الشاعر سلطان سعد الحوالي من الكويت الذي يرسم بريشته لوحه وبأحرفه قصيدة ومؤمن بأن التحدي قرار وليس اختيار نحو الراية.

لنعود للسعودية ورابع فرسان الحلقة الشاعر فهد الشلاحي الذي يعتبر المنافسة بمثابة اختبار لقدرته الشعرية التي يكتبها من القلب لقلوب جماهير الشعر.

آخر فرسان الليلة الثامنة الشاعر أيمن الرويلي من مدرسة الوضوح ويرى في تجربته مع شاعر الراية تجربة تستحق معاملتها كمعاملة كرة القدم التي تستوجب أن يسجل هدفاً في مرمى الراية.

لتأتي لحظة الحسم التي تحبس أنفاس المتسابقين والجمهور لمعرفة من نال درجة اللجنة وتمكن من العبور نحو الراية  وكانت من نصيب الشاعر أيمن الرويلي ليذهب خطوةً أخرى نحو راية الشعر.

وتبقى حظوظ الأربعة الباقين بفرص متساوية يفصل فيها الجمهور الذي يحمل شاعره على أكتافه نحو الراية.

No comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *